راســل الشيخ البث الحـى أمتنـــا سنن غفل عنها الناس نجــوم زاهــرة
أخر الأخبار
فضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم وقولة حق
المتمردون .. والمغفلون !!
كلنا مستعدين ننزل يوم 30 / 6 لكن بشرط ...
نصيحة مخلصة لأحمد شفيق: تقاعد
كلمة السيد الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية في مؤتمر دعم سوريا يوم الجمعة الموافق 15/06/2013
30 يونيو واقتحام القصر
للتواصل مع فضيلة الشيخ صفوت حجازي مباشرة
إسرائيل تنجح فى تحريض دول حوض النيل ضد مصر
تحرك عربي لمنع طرد فلسطينيي الضفة
حنا: كفى جلدا للشعب الفلسطيني وانتهاك حقه بالوجود
نقابات الأردن تدعو لسحب مبادرة السلام
صفقة شاليــط
مفتي الجمهورية الجهاد المسلح في فلسطين ليس إرهابا.. بل هو مطلوب
شيخ الآزهــر الجديد

ضباعة بنت عامر

هي ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قُشير بن كعب بن ربيعه بن عامر بن صعصعة.

والنّسب الذي ينتهي على " عامر بن صعصعة" عند العرب, يُعتبر من الأنساب ذات المكانة العالية.

في هذا البيت الكريم ولدت ضُباعة, وفي أفيائه وظلاله رتعت, وتحت سقفه تلقّت مبادئ المعرفة. بلاغةً و فصاحةً وبياناً.

وكانت إلى جانب هذا جميلة بارعة الجمال, ذات قامة ممشوقة, وهامة عالية, ووجه يُقارع البدر جمالاً ووضاءةً, وبشرة بيضاء ناصعة, وشعر يُحاكي الليل سواداً. ما سمع بها أحد من شبّان العرب وفتيانهم إلاّ وتمنّى أن تكون له زوجة.

تزوّجت عدّة مرات، وتوفي عنها أزواجها، وتركوا لها مالاً وافراً, وعقاراً...

كانت ضباعة من الذين دخلوا الإسلام مبكراً في المرحلة المكيّة، ولم تخش أحداً من النّاس, لا من قومها وعشيرتها, ولا من سادة قريش ومُستبدّيها. ونذرت نفسها جُنديّة تدافع عن الدّين الجديد, وتدعو إليه, وتجاهد فيه, غايتها رضى الله ورسوله. ويروي أحد الصحابة محدثاً فيقول: أتانا رسول الله ونحن في عُكاظ, فدعانا إلى نُصرته ومَنَعته, فأجبناه. ثمّ جاء رجل يُدعى "بجر بن فراس القشيريّ", فضرب ناقة رسول الله, فقفزت الناقة، وأسقطت الرسول عليه السلام من فوقها, وعندنا يومئذٍ "ضُباعة" وكانت من النّسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله عليه السلام بمكّة. فأسرعت " ضباعة" على فرزة بني عمّها (أي مكان إقامتهم ومضاربهم) فقالت مُنادية: يا آل عامر, ولا عامر لي, أَيُصنع هذا برسول الله بين أظهركم, ولا يمنعه أحدٌ منكم؟ فأثر نداء " ضُباعة" – رضي الله عنها – في القوم واستثار حَمَاستهم. فقام ثلاثة من بني عمّها إلى "بجرة", فأخذ كل رَجُلٍ منهم رجُلاً, فجلد به الأرض, ثمّ جلس على صدره, ثمّ علا وجهه لَطماً. ورأى ذلك رسول الله فقال داعياً: اللهمّ بارك على هؤلاء.

ولئن كانت – رضي الله عنها – في جاهليّتها تعتزُّ, قليلاً أو كثيراً, بجمالها, فإنّها في إسلامها قد تبدّلت لديها القيم والموازين، وأضحى الدّين والَخلق والإيمان, مُقوّمات شخصيّتها, وموازين النّاس والأفراد عندها, وهي المعايير التي ترفع النّاس أو تخفضهم في نظرها. فقد عُرف عنها كثرة العبادة، وكانت من النساء الصالحات القانتات.
أضف تعليق أخبر صديق اطبع

تعليقات القراء

ملحوظة: ستتم مراجعة التعليقات قبل عرضها كما أن , بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة

مشاركات أمتنا منتدى دار الأنصار الفتاوى خريطة البرامج قضايا خواطر قرأنية أرشيف الدروس الأخبـــار