راســل الشيخ البث الحـى أمتنـــا سنن غفل عنها الناس نجــوم زاهــرة
أخر الأخبار
فضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم وقولة حق
المتمردون .. والمغفلون !!
كلنا مستعدين ننزل يوم 30 / 6 لكن بشرط ...
نصيحة مخلصة لأحمد شفيق: تقاعد
كلمة السيد الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية في مؤتمر دعم سوريا يوم الجمعة الموافق 15/06/2013
30 يونيو واقتحام القصر
للتواصل مع فضيلة الشيخ صفوت حجازي مباشرة
إسرائيل تنجح فى تحريض دول حوض النيل ضد مصر
تحرك عربي لمنع طرد فلسطينيي الضفة
حنا: كفى جلدا للشعب الفلسطيني وانتهاك حقه بالوجود
نقابات الأردن تدعو لسحب مبادرة السلام
صفقة شاليــط
مفتي الجمهورية الجهاد المسلح في فلسطين ليس إرهابا.. بل هو مطلوب
شيخ الآزهــر الجديد

30 يونيو واقتحام القصر

11/06/2013 05:58:33 م
30 يونيو واقتحام القصر
بقلم : محمود البدري
 
مازالت المعارضة التي تطلق على نفسها "المدنية"، وتزعم أنها راعية للحريات وحامية للديمقراطية، تنتهج نهجاً تتبنى فيه تظاهرات اتخذت شكلاً باطنه السلمية وظاهره الدمار.
 
دأبت المعارضة في محاولات حثيثة لتحويل كل تظاهرة إلى صدام دموي بطلقات الخرطوش أو الحي وقنابل المولوتوف، ليتطور الأمر إلى مغامرة، فمقامرة لاقتحام القصر، وهو ما أزعم أنه سيتكرر في أحداث 30 يونيو القادم، والذي تهدد به ليل نهار، وتدعي أنه يوم الخلاص الذي ستقوده في حالة تمرد جبهة الإنقاذ.
 
سيطر على المشهد ظاهرتين كانتا مدعاة للسخرية؛ فالأولى كانت في دأب الجهات السيادية أو المسئولة الدعوة إلى ضبط النفس، ولا أدري أي نفس! أيكون المقصود بها ضبط نفس الجهات السيادية والأمنية أم ضبط نفس المواطنين الذين ازداد شعورهم بفقدان للأمن والأمان من فرط مسألة الضبط المبالغ فيها، والذي تسبب في انتشار الانفلات الأمني.
 
فكانت أشد صور الانفلات الأمني في التعامل مع محاولات الاقتحام والحرق والتدمير للقصر الجمهوري، والذي لا تكمن أهميته في كونه بناية تاريخية أو معمار هندسي مميز أو ما به من تحف ونوادر، بل لما له من رمزية ودلالة للدولة المصرية وهيبتها، والتي يجب أن يحافظ الجميع عليها، وهو ما يستوجب بالضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه من سيعاودون الكرة مرة أخرى.
 
والثانية كانت في المشهد الكوميدى لإمام الفنانين في مسرحيته الشهيرة "شاهد ماشافش حاجة" حينما كان يؤلب حاجب المحكمة على القضاة بأن يأتي في صبيحة اليوم التالي ويجلس على كرسي القاضى ليحتل مكانه متخيلاً أنه سيحتل مكانته، وهو ما يشير إلى سذاجة الفكر، وسطحية المنطق، والمراهقة الفكرية.
 
لا جدوى من عملية اقتحام القصر، حتى وإن نجحت فلن تغير من الوضع القانوني أو الدستوري للدولة أو لرئيسها أو لمؤسساتها. وبصرف النظر عن إدراكهم لردود أفعال تيار الإسلام السياسي، الذي يقيناً لن يقف مكتوف الأيدي إذا نجحت المحاولة سوى أنها ستكون حرباً أهلية لا محالة، أم أن القصد هو إحراج القيادة العسكرية ودفعها للتدخل للانقلاب على الشرعية برغم من تأكيدات منها بعدم التدخل والتزامها الحياد التام تجاه كل الفصائل السياسية.
 
وبالنظر من الزاوية العكسية، وبفرض أن الحكم بيد "المخلوع" أو "جبهة الإنقاذ" فهل ستكون ردود الأفعال هي نفسها من الحادث الآن، بعد أن كان مجرد المرور من الشوارع الجانبية لتلك المنطقة تعد مغامرة قد يدفع المرء حياته - بالقتل أو الاعتقال-  سبباً لها؟! أم أنها الحرية التي لا رابط لها؟ والديمقراطية التي لا أنياب لها؟ أم أن ذلك مفهومنا لحرية النقد والتعبير؟! أيكون ذلك معيار الالتزام بالقيم والمبادئ الثورية وتعاليم وآداب الديمقراطية؟
 
يقيناً.. لن تترسخ قيم الديمقراطية ومبادئها في نفوسنا إلاً بعد تطبيقها على أنفسنا وقبولنا للآخر وتصالحنا مع أي نتائج انتخابية والصبر بل ومساندة الفائز فيها.
يقيناً.. لن يعود الأمن المفقود إلاً بفرضه على الجميع سواءً الداخلية بفرض التزامها بأداء واجبها، أو المواطنين بفرض احترامهم لقوانينه، وعليه سيكون التطبيق العملي والصحيح للديمقراطية.
--------------------------
نشر فى بوابة الشروق : الإثنين 10 يونيو 2013 - 1:25 ص
أضف تعليق أخبر صديق اطبع

تعليقات القراء

ملحوظة: ستتم مراجعة التعليقات قبل عرضها كما أن , بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة

مشاركات أمتنا منتدى دار الأنصار الفتاوى خريطة البرامج قضايا خواطر قرأنية أرشيف الدروس الأخبـــار